Affichage des articles dont le libellé est ahmad matar. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est ahmad matar. Afficher tous les articles

01 juillet 2008

في جنازة حسون

فى جنــــــــــازة حســــــون
---
بالأمس مات جارنا " حسون "
و شيعوا جثمانه
و أهله فى أثر التابوت يندبون :
ويلاه يا حسون
أهكذا يمشى بك الناعون
لحفرة مظلمة يضيق منها الضيق
و حين تستفيق
يحيطك الموكلون
بالحساب
ثم يسألون
ثم يسألون
ثم يسألون
ويلاه يا حسون
و فى غمار حالة التكذيب و التصديق
هتفت فى سمع أبى :
هل يدخل الأموات أيضا يا أبى
فى غرف التحقيق ؟
!فقال : لا يا ولدى
لكنهم
من غرف التحقيق يخرجون
أحمد مطر

18 avril 2008

الأبكم

أيها الناس اتقوا نار جهنم،

لا تسيئوا الظن بالوالي،

فسوء الظن في الشرع محرم،

أيها الناس أنا في كل أحوالي سعيد ومنعم،

ليس لي في الدرب سفاح، ولا في البيت مأتم،

ودمي غير مباح، وفمي غير مكمم،

فإذا لم أتكلم

لا تشيعوا أن للوالي يداً في حبس صوتي،

بل أنا يا ناس أبكم؛

قلت ما أعلمه عن حالتي، والله أعلم!!

08 août 2007

مفقودات

Je connaissais la blague, mais pas cette version "poétique" :

زار الرئيس المؤتمن ..
بعض ولايات الوطن ..
وحين زار حينا ..
قال لنا : ..
هاتوا شكاويكم بصدق في العلن ..
ولا تخافوا أحداً فقد مضى ذاك الزمن ..
قال صاحبي (( حسن )) :يا سيدي ..
أين الرغيف واللبن ؟ ..
وأين تأمين السكن؟ ..
وأين توفير المهن؟ ..
وأين من ..
يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟ ..
يا سيدي ..
لم نر من ذلك شيئاً ابدا ..

قال الرئيس في حزن : ..
أحرق ربي جسدي ..
أكل هذا حاصل في بلدي؟!! ..
شكراً على صدقك في تنبيهنا يا ولدي ..
سوف ترى الخير غدا ..

وبعد عام زارنا ..
ومرة ثانيه قال لنا : ..
هاتوا شكاواكم بصدق في العلن ..
ولا تخافوا أحداَ ..
فقد مضى ذاك الزمن ..
لم يشتك الناس! ..
فقمت معلناً ..
أين الرغيف واللبن؟ ..
وأين توفير السكن؟ ..
وأين توفير المهن؟ ..
وأين من ..
يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟ ..
معذرة يا سيدي ..
وأين صاحبي (( حسن )) ؟! ..

احمد مطر

02 juillet 2007

السلطان الرجيم ..!!

شيطان شعري زارني فجن إذ رآني
أطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان
وأعلن الطلاق بين لهجتي ولهجتي ،
وأنصح الكتمان بالكتمان ،
قلت له : " كفاك يا شيطاني ،
فإن ما لقيته كفاني ،
إياك أن تحفر لي مقبرتي بمعول الأوزان
فأطرق الشيطان ثم اندفعت في صدره حرارة الإيمان
وقبل أن يوحي لي قصيدتي ،
خط على قريحتي : ،
" أعوذ بالله من السلطان "